آلية عمل الأكاديميات
تقوم جمعية تعزيز الحياة الصحية والسياسات الصحية بإنشاء مجموعات عمل تُسمّيها "أكاديميات"، بهدف إجراء أبحاث معمّقة في مجالات العمل التي تحدّدها ووضع المعايير الخاصة بها. وتتناول كل أكاديمية الأبعاد العلمية والمجتمعية والسياسية للموضوع المعني تناولاً شاملاً، بما يضمن توحيد أصول وقواعد سير العمل. وترسم الأكاديميات إطار الموضوع المطروح، وتدرس وثائق السياسات على المستويين الوطني والدولي والمنشورات العلمية الحديثة؛ ومن ثمّ توضّح الانعكاسات المحلية والعالمية للموضوع.
تقوم هذه الأكاديميات بتحليل الأحكام السائدة في الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف فهم تصوّر المجتمع للموضوع، كما تقيس إدراك الجمهور له وتجمع البيانات بشأنه. وتقوم الأكاديمية في الوقت نفسه بتحديد إطار جميع الأطراف المعنية الوطنية والدولية ذات الصلة بالموضوع؛ وبذلك تحدّد الأشخاص والمؤسسات التي يمكن التعاون معها والحصول على المعلومات منها وتأمين الموارد عن طريقها.
تُدار كل أكاديمية، عند الحاجة، بواسطة فريق يتكوّن من أكاديميين متخصصين في مجالهم، ومهنيين صحيين ذوي خبرة، وعلماء اجتماع، وعلماء نفس، وخبراء اتصال، وحقوقيين، ومهنيين من سائر المجموعات المهنية ذات الصلة. وتتبنى الأكاديمية، بفضل هذا الكادر المتخصص الذي يركّز على مواضيع محددة، نهجاً متعدد التخصصات؛ إذ تجمع المعارف والمنظورات الواردة من كل تخصص لتوفير تحليل شامل للموضوع.
في إطار عمل الأكاديميات، تُدار أساليب الاجتماعات والعمل وفق برنامج منظّم، وتُحدَّث النتائج والتحليلات المتحصّلة من خلال اجتماعات تقييم تُعقد على فترات محددة. كما تُعدّ الأكاديميات تقارير وأدلة وبرامج تدريبية موجَّهة إلى صنّاع القرار والرأي العام بهدف تطوير السياسة في المجال المعني؛ وبذلك يُضمن وصول الموضوع إلى جماهير أوسع. وتستفيد كل أكاديمية من الأدوات الرقمية المبتكرة بحسب مجال عملها، فتحلّل البيانات التي تجمعها تحليلاً فعّالاً بتقنيات مثل تحليلات البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أو برمجيات رصد الإعلام.
لا تقتصر الأكاديميات على الوصول إلى المعرفة القائمة فحسب، بل تُنشئ أيضاً رصيداً معرفياً يمكن أن يكون مرجعاً لعمليات تطوير السياسات في المستقبل. وتُنتج هذه الهياكل معرفة متعمّقة وتتشاركها بهدف الوقاية من المخاطر التي تهدد صحة المجتمع، ونشر ثقافة الحياة الصحية، وحماية صحة الأفراد. وتواصل هذه الأكاديميات، التي تمثّل دليلاً مرشداً لبناء مجتمع صحي، أعمالها كمركز معرفي مستدام يخدم أهداف الجمعية على المدى الطويل.
-
تحديد الإطار
تحدد الأكاديمية إطار الموضوع من خلال تناول الأبعاد العلمية والاجتماعية والسياسية لموضوع العمل بصورة شاملة.
-
دراسة مصادر المعلومات
تُحلَّل الانعكاسات المحلية والعالمية للموضوع من خلال دراسة وثائق السياسات الوطنية والدولية والمنشورات العلمية الحديثة.
-
تحليل الإدراك المجتمعي
تُقيَّم التصورات والأحكام السائدة في المجتمع عبر إجراء تحليلات للإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
-
تحديد الجهات المعنية
تُعرَّف الجهات المعنية التي يمكن التعاون معها على المستويين الوطني والدولي في ما يتصل بالموضوع.
-
تشكيل الكادر المتخصص
عند الحاجة، يسهم أكاديميون متخصصون في المجال، والمهنيون الصحيون، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس، والمختصون في الاتصال، وسائر الفئات المهنية، بوصفهم فريقاً واحداً، في تنفيذ أعمال الأكاديمية.
-
إعداد التقارير وتبادل المعلومات
تقوم الأكاديمية بإعداد تقارير عن النتائج والتحليلات المتوصَّل إليها وتقديمها إلى صانعي القرار والرأي العام؛ كما تسهم في عمليات تطوير السياسة في المجال المعني.
4 المحتوى
-
أكاديمية سلوكيات التدخين والإقلاع عنه
من العلم إلى التطبيق، ومن العيادة إلى المجتمع
اقرأ المزيد → -
أكاديمية الأمراض النادرة
عمليات تشخيص وعلاج الأمراض النادرة، ودور جمعيات المرضى، وخريطة أصحاب المصلحة في الأمراض الوراثية، ونماذج التعاون الدولي
اقرأ المزيد → -
أكاديمية التمارين والحركة
أكاديمية تركّز على تدريب المدربين الشخصيين وتسهم في مكافحة السمنة وقلة النشاط البدني، عبر تدريبات أساسية وبرامج للفئات الخاصة وشهادات مهنية.
اقرأ المزيد → -
أكاديمية تطوير المرضى وذويهم
أكاديمية تطوير المرضى وذويهم
اقرأ المزيد →